آثار خطيرة على الصحة بعد الإجهاض المتعمد




معظم المضاعفات والمخاطر التي تهدد صحة المرأة بعد الإجهاض متوسطة أومعتدلة. بحسب التقارير الطبية أقل من 0.03 بالمائة من الحالات تتطلب دخول المستشفى نتيجة آثار جانبية. لكن قد تحدث بعض الأمراض والمضاعفات في المستقبل بعد الإجهاض الاختياري، إليك ما تحتاجين معرفته عنها:

أعراض ما بعد الإجهاض 

هناك ما يُعرف بمتلازمة الإجهاض، وهي مشاعر الحزن والأسى التي تعقب فقد الجنين. هي حالة نفسية غير معترف بها علمياً حتى الآن، لكن هذه المشاعر طبيعية بعد خسارة الجنين.

العقم

يمكن أن يحدث الإجهاض عن طريق إزالة الجنين والأنسجة من الرحم بآلة جراحية تشبه الملعقة، وفي حالات نادرة قد يسبب ذلك ثقباً في الرحم أو ندوباً داخله. قد يؤدي ذلك إلى ضرر يتمثل في عدم قدرة المرأة على الحمل مرة أخرى.

تعفن الدم

بحسب رابطة الحمل الأمريكية يحدث في حالات نادرة ما يعرف بتعفن الدم نتيجة الإجهاض. ترتبط تلك الحالة بعمليات الإجهاض غير القانونية، حيث تغمر البكتريا الموجودة في الدم الجسم، ما يؤدي إلى التهاب وتخثر الدم. من مضاعفات هذه الحالة تأثر القلب وتعرض وظائفه للفشل، ما يؤدي إلى عدم وصول الدم المؤكسج إلي أنحاء الجسم. على الرغم من ندرة هذه الحالة، إلا أنها تؤدي إلى الوفاة في 50 بالمائة من حالات الإصابة بها.

الإجهاض وسرطان الثدي

وجدت بعض الدراسات عام 1980 روابط بين الإجهاض وسرطان الثدي، لكن ظلت نتائج هذه الدراسات غير حاسمة، ومؤخراً أثبتت دراسات المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة بوضوح: أن الإجهاض المتعمد لا يرتبط بسرطان الثدي.