كيف يمكن لزيادة السعرات الحرارية أن تنقص وزنك




عند تناول الطعام القليل جدا، يقل إجمالي عدد السعرات الحرارية الخاصة بك، فإن جسمك يضطر أن يوفر كل شيء تأكله، مما يتسبب في وقف أو إبطاء فقدان الوزن إلى حد كبير، ولتصحيح هذا يجب أن تأكل أكثر!

في حين أن هذا قد يبدو متناقضا، لكن بالفعل تناول الكثير من الطعام يبقي التمثيل الغذائي الخاص بك سريعا مما يساعدك فى الوصول إلى المعدل الذي كنت تريده لإنقاص وزنك.

وقد وجدت دراسات أن الجوع يدفع الجسم لحماية نفسه فيصدر أوامر من المخ للمحافظة على الأنسجة الغنية بالسعرات الحرارية وهى الدهون، فيخزنها لوقت الحاجة وبالتالى حتى إذا فقدت وزنك على الميزان، فأنت لم تفقد الدهون الفعلية فى جسمك!

وكقاعدة عامة، يجب أن يهدف نظامك إلى تناول الطعام كل ثلاث إلى أربع ساعات، أى أنهم يتراوحوا بين خمس إلى ست وجبات حسب موعد إستيقاظك ونومك.

ولكى تتبع هذا النظام عليك إتباع عدة خطوات:

الخطوة 1 إستخدام آلة حاسبة لحساب السعرات الحرارية التى يحتاجها سمك على حسب وزنك وطولك ونشاطك، وذلك لتقدير مقدار ما يجب أن تتناول من الطعام، يجب أن تعرف الحد الأدنى من السعرات الحرارية، وللحفاظ على جسمك يعمل بطاقته القصوى يجب أن يكون هدفك هو التأكد من أنك لا تندرج تحت هذا الحد الأدنى.

الخطوة 2 إستخدام قاعدة بيانات المواد الغذائية الموجودة بسهولة على الإنترنت لتتبع السعرات الحرارية المستهلكة، وقراءة الملصقات على المنتجات لمعرفة كم يحتوى كل منتج على سعرات حرارية؟

الخطوة 3 زيادة عدد السعرات الحرارية الخاصة بك إذا كنت تتناول القليل، عليك أن تضع فى الإعتبار إضافة الأطعمة التي توفر الغذاء وليس التى تضيف فقط السعرات الحرارية، على سبيل المثال، الخيار الأفضل هى اللحوم الحمراء أو منتجات الألبان الكاملة الدسم، الفواكه و الخضروات، لذلك تأكد من أنهم جزء من النظام الغذائي الخاص بك، ولا تضيف مثلا البطاطس المقلية حتى لو كانت محسوب لها حساب فى جدولك، فالسعرات الحرارية ليست هى فقط السعرات الحرارية ولكن المهم هل هى ضارة أم نافعة؟

الخطوة 4 تأكد من أنك لا تتخطي وجبات الطعام، على سبيل المثال لا يجب تخطى وجبة الإفطار، فقد أظهرت الدراسات أن تناول وجبة الفطور صباحا خلال ساعتين بعد الإستيقاظ تجعل الجسم يحرق كميات أكبر من السعرات الحرارية، فتنخفض بالتالي معدلات السكر في الدم ويقل جوعك طوال النهار.
وتناول الطعام في كثير من الأحيان يجعل التمثيل الغذائي الخاص بك يعمل بأقصى سرعة، كثيرا ما يتحكم الأكل أيضا فى هذه الرغبة الشديدة والشراهة، ويمكن أن يقضى عليها، فيمكنك أن تأكل بعد 3 ساعات وتكون أصلا غير جوعان وبالتالى يقل حجم هذه الوجبة والوجبة التالية لها، وتناول الطعام كل 3 ساعات يجعل الحرق مستمر ولا يتوقف داخل جسمك.

الخطوة 5 يجب أن يكون الأكل صحى وفى نفس الوقت ذو سعرات حرارية منخفضة، ربما يكون الحرمان له أثر سئ على الريجيم لذلك يمكنك تناول قطعة صغيرة من الشوكولاتة أو الأيس كريم أو حفنة من المكسرات حتى لا يصيبك الإحباط، المطلوب أن يكون ذلك أسلوب حياة وليس ريجيم، وعليك أن تكون أيضا أقل عرضة للوجبات الخفيفة عالية الدهون والسكريات التي يمكن أن تعمل ضدك عند محاولة إنقاص وزنك.

الخطوة 6 بالنسبة للوجبة الرئيسية عليك إستخدام أطباق صغيرة للأكل وقسمى الطبق إلى نصفين، الأول يحتوى على الخضروات المطبوخة أو السلطة، والثانى قسميه إلى نصفين، الأول للبروتين ” لحم، دجاج، سمك” والثانى للنشويات “مكرونة، أرز، خبز”

الخطوة 7 لا تدع الأخطاء تهزمك إذا ضعفت واترك لنفسك الفرصة ولا تستسلم إذا أكلت المزيد من الأطعمة غير الصحية، بل توقف فورا ثم ابدأ من جديد، ولتجنب الوقوع فى الأخطاء حاول ألا تجعل بيتك ملئ بهذه الأطعمة بل إشترى واحدة للضرورة كل فترة عند الحاجة إليها فقط.

وفى النهاية لا تتوقع أن يكون الأمر سهلا، فأنت على وشك تغيير نظام حياتك السابق كله، ولن يتوقف ذلك فقط على قوة الإرادة، فإدمان المخدرات مثلا يعتمد على قوة الإرادة حيث أنك تحتاج إلى التوقف عنه نهائيا، أما الأكل فنحتاج لتناوله كل يوم فى حياتنا، فالمهم هنا أن نعرف كيف نتعامل مع الأكل الذى يحتاجه جسدنا يوميا.