كافحي الأنفلونزا بمساعدة هذه المشروبات

كافحي الأنفلونزا بمساعدة هذه المشروبات





إن نزلات البرد والأنفلونزا هي من الأمراض التي يمكن أن نتعرض إليها خلال فصل الصيف أو فصل الشتاء، ولكنها أكثر شيوعاً في الطقس البارد، والعدوى تكون أكثر انتشاراً في هذه الفترة من السنة. لذلك ارتأينا أن نعرفك على بعض أنواع المشروبات التي يمكنها أن تساعدك في مكافحة الأنفلونزا والتخفيف من أعراضها.



عدوى الأنفلونزا


هي عبارة عن نوع متقدّم من نزلات البرد التي يمكن أن تترافق مع نوبات من الحمى والسعال من دون بلغم، وسيلان الأنف والاحتقان. 
الإصابة غالباً تبدأ في الأنف والحنجرة والجهاز التنفسي وصولاً في بعض الأحيان إلى الرئتين، تسبب أيضاً الآلام في العضلات وفي الحلق، صعوبة في البلع، وتترافق مع الالتهابات في الحلق وفي الأنف.
في العادة يمكن أن يشفى المريض من هذه العدوى خلال أسبوع أو أكثر قليلاً من دون أي علاج، ولكن في بعض الأحيان يكون بحاجة إلى العلاج بالأدوية والمضادات الحيوية إذا كان الإلتهاب شديداً.

وفي ما يلي بعض أنواع المشروبات التي من شأنها أن تساهم في التخفيف من أعراض الأنفلونزا وعلاجها.


الزنجبيل والليمون والعسل


هذا المشروب ممتاز للتخفيف من حدة الأنفلونزا فهو يحتوي على ثلاثة مركبات معروفة بقدرتها على مكافحة الإلتهابات. ولتحضير هذا المشروب، يتم غلي الزنجبيل الطازج في كوب من الماء، تركه حتى يصبح فاتراً، وبعد ذلك إضافة ملعقة كبيرة من عصير الليمون، وأخرى من العسل وشرب هذا المزيج مرتين في اليوم.


الزعتر البري


الزعتر هو من الأعشاب الغنية بمضادات الأكسدة المقاومة للأمراض، لذلك يساعد مغلي الزعتر البري على التخفيف من حدة السعال ومشاكل التنفس التي تسببها الأنفلونزا، كما أنه يساعد على تخفيف الإحتقان في الأنف، والتخلص من البلغم إذا وجد ومن المخاط الذي يمكن أن يكون متجمعاً في الأنف والجيوب الأنفية. 


مشروب النعناع


هو من أنواع المشروبات التي تساهم بشكل كبير في التخلص من نزلات البرد والأنفلونزا، كما أن رائحة النعناع تساعد على علاج مشاكل التنفس والشعب الهوائية، فيمكن تناول النعناع كمشروب ساخن أو غليه على النار واستنشاقه للتخلص من احتقان الأنف.