رجيم التّفاح لـ 5 أيّام... ماذا تتضمّن وجباته؟

رجيم التّفاح لـ 5 أيّام... ماذا تتضمّن وجباته؟





يُعرَف عن التّفاح عموماً بأنّه أحد رموز التّغذية السّليمة خصوصاً بحسب المقولة الشّهيرة "تناول تفّاحةٍ يومياً يُغنيك عن الطّبيب".

بالإضافة إلى تأثيره الصحّي المُذهل، للتّفاح تأثيرٌ فعّال في تخسيس الوزن والتخلّص من الوزن الزائد، حيث لطالما ارتبط بالحميات والأنظمة الغذائيّة المُختلفة.

نُسلّط الضوء في هذا الموضوع من موقع صحتي على رجيم التّفاح لـ 5 أيّام.



اليوم الأوّل

يعتمد اليوم الأوّل من رجيم التّفاح الذي يمتدّ إلى 5 أيّام، على تناول التّفاح فقط بكمّيةٍ تُقارب الـ 1.5 كلغ من هذه الفاكهة.

هذا يعني أنّ الوجبات الثلاثة الأساسيّة خلال اليوم، وهي الفطور والغداء والعشاء، يجب أن تقتصر على تناول التّفاح فقط دون غيره.



اليوم الثاني

تطرأ بعض التغييرات على اليوم الثاني من رجيم التّفاح، حيث تنقسم الوجبات على الشّكل الآتي:

- وجبة الفطور: تناول التّفاح فقط.

- وجبة الغداء: يُمكن تناول حبّةٍ واحدةٍ من التّفاح، سلطة خضراء من دون زيت مع عصير الليمون، وشريحتَين من الجبن خالي الدسم.

وجبة العشاء: تقتصر الوجبة المسائيّة على التفاح فقط.



اليوم الثالث

عند بلوغ هذه المرحلة من رجيم التّفاح، يُمكن تناول الآتي:

- وجبة الفطور: تفاحة واحدة مع شريحةٍ واحدةٍ من خبز القمح الكامل، وشريحةٍ من مرتديلا الحبش.

- وجبة الغداء: تفاحة واحدة مع سلطةٍ خضراء وحبّتين من الجزر.

- وجبة العشاء: التفاح فقط.



اليوم الرّابع

في اليوم ما قبل الأخير من رجيم التّفاح، يُمكن تناول ما يلي:

- وجبة الفطور: تفاحة واحدة وشريحة من خبز القمح الكامل، مع شريحة من مرتديلا الحبش.

- وجبة الغداء: سلطة الخضار المسلوقة مع الحرص على عدم إضافة البطاطا إليها، مع 200 غرامٍ من التّونة بالماء، ويُمكن إضافة عصير الليمون.

- وجبة العشاء: تفاحة واحدة، مع كوبٍ من الحليب خالي الدسم ومقدار كفّ اليد من رقائق الذّرة (الكورنفليكس).



اليوم الخامس

أمّا في اليوم الخامس والأخير فيُسمَح بوجبتَين فقط؛ حيث يعتمد رجيم التّفاح على تجنّب تناول أيّ غذاء على وجبة العشاء.

- وجبة الفطور: تفاحة وشريحة واحدة من خبز القمح الكامل مع بيضةٍ مسلوقة.

- وجبة الغداء: تفاحة وسلطة الخضار النيئة مع 200 غرامٍ من لحم البقر المشويّ أو الدّجاج من دون جلد.



غالباً ما يُحذَّر من اتّباع أنظمة الرّجيم القاسية تفادياً لحدوث مُضاعفاتٍ صحّية خطيرة، لذلك لا بدّ من استشارة الطّبيب وأخصائي تغذية قبل التّفكير بالإلتزام برجيم التفاح؛ خصوصاً وأنّ هذه الفاكهة تُقدّم في هذا الرّجيم كوجبةٍ رئيسيّة على الرّغم من أنّها عادةً ما يتمّ اللجوء إليها كوجبةٍ خفيفة وتكميليّة بين الوجبات الأساسيّة.