هل السّمك مضرّ للحامل في الأشهر الأولى؟

هل السّمك مضرّ للحامل في الأشهر الأولى؟





تُعتبر التغذية خلال فترة الحمل من أهمّ الأمور التي ينبغي أن تُراعيها الحامل لأنّها تؤثّر بصحّتها وسلامة جنينها إلى درجةٍ كبيرة.


وتُعدّ التغذية في الثلث الأول من الحمل بشكلٍ خاص، مفتاحاً للحفاظ على سلامة الحمل؛ فكما أنّ هناك بعض الأطعمة التي يُنصح بتناولها هناك أطعمة أخرى يُفضّل الإبتعاد عنها حفاظاً على صحّة الحامل وصحّة جنينها.

فهل السّمك مُضرّ للحامل في الأشهر الأولى؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.



السّمك مُفيد خلال الحمل ولكن!


قد تكون الأسماك والمأكولات البحريّة مصدراً ممتازاً للبروتين والحديد والعناصر الغذائيّة الأساسيّة لنموّ الجنين. كما أنّها مصدرٌ جيّد للأحماض الدهنيّة الأوميغا 3 التي تُساعد على نموّ دماغ الجنين.

ولكن خلال الحمل، يكون الجسم أكثر عرضة للتأثر بملوّثات الطّعام، مثل بكتيريا السالمونيلا والليستيريا الموجودة في الأطعمة غير المطهيّة بشكلٍ جيّد أو غير المبسترة كبعض أنواع الأسماك والمأكولات البحريّة.



هذه الأسماك ممنوعة أثناء الحمل


مِن الأطعمة التي يُنصح بعدم تناولها خلال الثلث الأوّل من الحمل هي الأسماك؛ فعلى الرّغم من أنّها تُعدّ مصدراً جيّداً للبروتين والأحماض الدهنيّة الأوميغا 3 إلا أنّه يُفضّل تجنّب الأسماك التي تحتوي على الزئبق بنسبةٍ مُرتفعة مثل:

- سمكة أبو سيف

- سمك الماكريل

- الأسماك النيئة وغير المطبوخة بشكلٍ جيّد مثل المحار والسوشي

مع الإشارة إلى أنّ الزئبق يُمكن أن يؤثّر سلباً على نمو الجهاز العصبي للجنين



الأسماك الآمنة خلال الحمل


أمّا الأنواع الآمنة من الأسماك والمأكولات البحريّة فهي:

- الجمبري

- الكابوريا

- السّلمون

- سمك السلور

- سمك القد

- البلطي

كما أنّ التونة المُعلّبة الخالية من الدّسم تُعدّ خياراً جيّداً أيضاً، لكن يُنصح بالحدّ من تناول سمك التونة ولحم التونة الأبيض بكمّياتٍ تزيد عن 170 غراماً خلال الأسبوع، مع ضرورة استشارة الطّبيب بشأن هذا الأمر.



يُنصح بضرورة استشارة الطّبيب بشأن أنواع الأسماك التي يُمكن تناولها خلال الأشهر الأولى من الحمل ومن الكمّيات الموصى بها.

وتجدر الإشارة إلى أنّ فوائد تناول السمك خلال الأشهر الأولى من الحمل عديدة ومتنوّعة أبرزها أنّها تُقلّل مخاطر الولادة المبكرة وتمنع إصابة الحامل بأمراض القلب، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن الجنين ضمن المُعدّلات الطبيعيّة مع ضمان نموّه بشكلٍ صحّي وآمن في الرحم.